• SM
    مقاله مميزة ,, ونصائح جميله ,, شكرللمشاركه
    Feb 26, 2021
    Yaser Merza
  • مقال
    المقال جميل .. لذلك ندعوا أولياء الأمور بتخصيص أوقات للعب مع أبنائهم...
    Jun 13, 2020
    خليل موسى
الأطفال يتعلمون السلوك العدواني
الأطفال يتعلمون السلوك العدواني
Fadheela Moosa
Mar 25, 2021

من كتاب : الأطفال يتعلمون ما يعايشونه ( بتصرف )

للكاتبين : د. دوروثي لو نولتي و د. راشيل هاريس

يتعلم الأطفال السلوك العدواني إذا نشأوا في جو من العداء

 

معظمنا لا يدرك السلوك العدواني داخل أسرته، فقد نخلق دون أن ندري جواً من الاستياء في العائلة من خلال كبت الغضب الذي يمكن أن ينفجر في أي وقت.

الأطفال أيضا يشاهدون كل يوم مشاهد من العداء والقتال من خلال التلفاز أو الأجهزة الذكية ويؤثر ذلك حتما على سلوكياتهم ويمكن أن ينفجر هذا العداء داخل أو خارج الأسرة.

وقد يرى الأطفال آباءهم يتشاجرون مع بعضهم البعض، أو يسمعون عن مشاجرات الأهل مع اللآخرين في العمل أو مع الجيران وغيرها، فتتولد لديهم مشاعر الغضب والعداء تجاه الآخرين.

فالحياة في جو من العداء يخلق لدى الأطفال شعورا بأنهم عرضة للهجوم من الجميع، فرد فعل بعض الأطفال قد يكون بالقسوة والاستعداد الدائم للشجار، بل إن بعضهم يبحثون عن المشاكل.

إن تكرار السلوك العدواني في العائلة قد يعلم الأطفال أن القتال والعدوان هو شيئ لا بد منه، وأنه الحل الوحيد لحل المشاكل، وقد ينشأ الأطفال في هذه البيئة وهم يتصورون بأن الحياة ستكون معركة.  

 

الطريقة التي نستخدمها ( نحن الآباء ) لحل خلافاتنا والتغلب على الخلافات العائلية تهيئ الوضع للأطفال ليتعلموا كيفية مواجهة النزاعات، إما بالعداء والقتال، أو بالحوار البنّاء والبحث عن الحلول.

من الأفضل أن نتحكم في مشاعر الغضب والإحباط التي تصيبنا ونحسن توجيهها لأن الأطفال يتعلمون منا طريقة مواجهة المشاعر وكيف نتحكم فيها، ويمكن أن نتعلم من الأطفال كيفية تبديد غضبهم من خلال اللعب والمجهود البدني أو أي نشاط يستهلك الطاقة مثل الرياضة والرسم واللعب الحركي، أو استخدام طريقة التنفس العميق والعد إلى العشرة ببطئ قبل اتخاذ أي قرار أثناء الغضب.

 

عندما نستطيع فهم ردود أفعالنا فإنه يمكننا البدء في فهم كيفية تصاعد مثل هذه المواقف بسبب ردود أفعالنا، وكلما تعاملنا مع مشاعر الغضب لدينا بشكل مبتكر وبناء، قل لدينا الشعور بالعداء والذي قد يؤدي إلى الشجار.

 

ومن المثير للطمأنينه أنه لا يجب علينا أن نكون مثاليين لأطفالنا دائما، فلا بد أن تأتي أوقات نفقد فيها السيطرة على أفعالنا، فإذا استطعنا الإعتراف بأخطائنا وتقييمها والإعتذار عن سلوكنا الخاطئ، فإن أطفالنا سيتعلمون درسا مهما وهو أن الأب والأم يتعلمان باستمرار طرقا أفضل للتغلب على مشاعرهم السلبية.

 

 

ومن المهم أن نعلم أطفالنا بأن الغضب ليس عدوا يجب مقاومته، وإنما هو طاقة يجب توجيهها بصورة مبتكرة، وكل ما نعلمه لأطفالنا سينقلونه إلى أطفالهم في المستقبل.   

Leave your comment

check Product added to compare.